مدرسة سلمنت الاعدادية المشتركة


 
الموقع الرئيسيالرئيسيةالتسجيلدخولمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعمال الكنترول من الالف الى الياء
الجمعة 26 ديسمبر 2014, 5:48 am من طرف عبدالناصر النجار

» ما هو واجب البرلمان تجاه المدرسة
الخميس 09 أكتوبر 2014, 12:18 pm من طرف زائر

» مراجعة على الحاسب الآلــــــــــى للصف الثالث الإعدادى ترم ثان
الأربعاء 01 مايو 2013, 8:46 pm من طرف mrprince

» اعمال الكنترول 2010 جديد
الثلاثاء 04 ديسمبر 2012, 10:14 pm من طرف hamdi22

» قصيدة ملكنا هذه الدنيا قرونا
السبت 23 يونيو 2012, 6:13 pm من طرف mr.said salem

» قصة أثر في القراءة
الأربعاء 06 يونيو 2012, 9:09 am من طرف جودة حسني

» فــن التواصـــل
الثلاثاء 29 مايو 2012, 1:22 pm من طرف جودة حسني

» الفـصـل الثـاني ـ مُـفـاجَـاة
الإثنين 28 مايو 2012, 11:10 am من طرف جودة حسني

» الفــصـــل الأول ـ دُعــاء
الإثنين 28 مايو 2012, 11:09 am من طرف جودة حسني

برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
انت الزائر رقم
free counters
( مظهر الموقع من اختيارك ) الاستايلات




اسعار الذهب اليوم
اخبار الرياضة

شاطر | 
 

 الفــصــل الــرابـع ـ عَـقـبَة في طريق الأمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جودة حسني

avatar

الدولة :
ذكر
الدولة : مصر
عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 30/04/2012

مُساهمةموضوع: الفــصــل الــرابـع ـ عَـقـبَة في طريق الأمل   الإثنين 28 مايو 2012, 11:02 am



الفــصــل الــرابـع ـ عَـقـبَة في
طريق الأمل





" وعندما استقـرَّ " نجم الدين أيوب" و" شجرة الدر"
في دمشق قالت " شجرة الدر" في سرور : " منزل سعيد يا مولاي وما
بعده أسعد بإذن الله ". قال الصالح" نجم الدين أيوب " وهو يسرح
ببصره بعيدًا ، ناحية مصر : ولكن كيف الوصول إلى مصر ؟!



س1 : ماذا قالت " شجرة
الدر" لــ نجم الدين أيوب " بعد أن دخلا دمشق واستقرَّا بها ؟ وبم ردَّ
عليها ؟



ج1 : قالت " شجرة الدر" لــ
نجم الدين أيوب " بعد أن دخلا دمشق واستقرَّا بها : " منزل سعيد يا
مولاي وما بعده أسعد بإذن الله ".




* وردَّ عليها قائلاً : ولكن كيف الوصول إلى مصر ؟! إن دون ذلك عقبات كثيرة
.



س2: ذَكرَ" نجم الدين أيوب"
العقبات التي تحول دون الوصول إلى مصر. فما هذه العقبات ؟



ج2 : ذَكرَ" نجم الدين
أيوب" العقبات التي تحول دون الوصول إلى مصر وهي :




1ـ صعوبة الطريق.




2ـ الأخطار والمفاجآت من أمراء بني أيوب وأعوانهم.




3ـ خُـبْـث الفرنج .




4ـ تدبير وتخطيط " سوداء بنت الفقيه ".




5ـ كيد أتباع سوداء بنت الفقيه الموجودين في صفوف" نجم الدين
أيوب" مثل " ورد المُنى" و" نور الصباح".



س3 : هـوَّنت " شجرة الدر"
على" نجم الدين أيوب" العقبات التي تقف في طريقه ، فماذا قالت ؟



ج3 : هـوَّنت " شجرة الدر"
على" نجم الدين أيوب" العقبات التي تقف في طريقه فقالت له : " بعزم
مولاي تهون الشدائد ، وبتوفيق الله تزول العقبات وتنهد الجبال الرواسي. فعلينا أن
نُدبِّـر والله هو المُلهم والمُوفق. فالله يرى حاجة الأمة إلى مولاي ، وسيُعينه
على الانتقام من الطغاة الظالمين ".



س4 : " وفيما هما يتناجيان ، إذا
بالحاجب يُعلن لـ" نجم الدين أيوب" وصول عمه " مُجير الدين "
وعمه " تقي الدين " من مصر واستئذانهما عليه...........".




ــ عـمَّن تتحدث العبارة ؟ وما الذي أعلنه الحاجب ؟



ج4 : تتحدث العبارة عن " نجم
الدين أيوب" و" شجرة الدر".




* والذي أعلنه الحاجب : وصول " مُجير الدين " و" تقي الدين
" عمَّا نجم الدين من مصر.



س5 : ما السبب وراء مجيء " مُجير
الدين " و" تقي الدين " من مصر إلى دمشق ؟



ج5 : السبب وراء مجيء " مُجير
الدين " و" تقي الدين " من مصر إلى دمشق:




1ـ جاءا فارين هاربين من ظلم العادل " سيف الدين ".




2ـ وجاءا لكي يُبلغانه إلحاح الشعب المصري على" نجم الدين أيوب"
أن يـمُدَّ إليهم يده ويُخلصهم من العادل وحاشيته.



س6 : " الواجب يدعوك يا مولاي .
فمتى تُلبِّي داعيه ؟! واجب على مولاي أما الله أن ينهض إلى مصر ويُطفئ النار المُشتعلة
بها قبل أن تحرقها ...........".




ــ مَـنْ قائل العبارة السابقة ؟ ولمن قالها ؟ وما مُناسبتها ؟



ج6 : قائل العبارة السابقة :* تقي الدين. * وقالها لـ" نجم الدين أيوب"
.




* والمُناسبة : عندما مع أخيه " مجير الدين " من مصر هربًا من
ظلم العادل يطلبان من " نجم الدين أيوب" أن ينقذ مصر من ظلمه وفساده.



س7 : عرضت الفقرة السابقة قضية مُؤيدة
بالدليل عليها . وضح ذلك.



ج7 : عرضت الفقرة السابقة قضية مُؤيدة
بالدليل عليها :




* القضية : تحرير مصر من العادل وحاشيته الفاسدة فهي القوة الكبرى للعرب.




* الدليل : أن مصر قوة هائلة إذا ضعت ضعف الشام معها ، فهي القلب النابض
لكل جيوش الأمة العربية . والواجب يدعوه لينهض إلى مصر ويُخلصها من النار
المُشتعلة فيها ويضرب بها الفرنج الضربة القاضية.



س8 : وضح موقف " نجم الدين
أيوب" مما سمع ، مُبينًا ما ترتب عليه.



ج8 : موقف " نجم الدين
أيوب" مما سمع : أنه فكَّر في الكلام الذي سمعه واقتنع به.



* ويترتب عليه:أن يقود قوة مصر العظيمة ويضرب
بها الفرنج الضربة القاضية وينهي قصتهم في هذه البلاد.



س9 : علل لما يأتي :(أ)
: رغبة " نجم الدين أيوب" في الانتقام من الفرنج ؟



(ب) : رغبة "
شجرة الدر" في الانتقام من الفرنج ؟



ج9 : (أ) : السبب في رغبة " نجم
الدين أيوب" في الانتقام من الفرنج :



1ـ بسبب ما ارتكبوا في مصر من مظالم
ومآسٍ.



2ـ ولأنهم قد أخذوه رهينة في موقعة
دمياط عام 615هـ في عهد أبيه الملك الكامل.



(ب) السبب في رغبة " شجرة
الدر" في الانتقام من الفرنج : بسبب ما فعلوه في قومها الخوارزميه ، حيث مـزَّقوا شملهم وقوَّضوا مُلكهم وأزالوا
سُلطانهم.



س10 : لماذا أرسل" نجم الدين أيوب"
كتابًا إلى عمه " الصالح إسماعيل" ؟ وهل انتظر الـردَّ عليه ؟



ج10 : أرسل" نجم الدين
أيوب" كتابًا إلى عمه " الصالح " : لكي يُسرع إليه ليساعده في دخول
مصر.



* لا ، لم ينتظر الرد على رسالته ، بل
اندفع بجيشه مُسرعًا إلى مصر.



س11 : ما الدوافع وراء إرسال
الجاريتين " ورد المُنى" و" نور الصباح" كتابًا إلى الصالح
إسماعيل ؟



ج11 : الدوافع وراء إرسال الجاريتين
" ورد المُنى" و" نور الصباح" كتابًا إلى الصالح إسماعيل :



1ـ لكي يُبلغانه باتفاق" نجم الدين
أيوب" و " الجواد " ويُحـذِّرانه من خطر ذلك عليه.




2ـ سبب حقدهما وبغضهما لـ"
نجم الدين أيوب" و" شجرة الدر" .



س12: بم ردَّ"الصالح
إسماعيل" على كتاب الجاريتين؟ وماذا فعلتا عندما جاءهما الرد؟ وها نجحتا فيما
فعلتا؟



ج12 : ردَّ" الصالح
إسماعيل" على كتاب الجاريتين : بأن حـثَّهما على بَـثِّ الفُـرْقة بين
جنود" نجم الدين أيوب" وخاصة من الأيوبيين.



* وبمجرد أن جاءهما الرد لم تتمهلا بل :


1ـ قامت " ورد المنى " على
الفور بالاتصال بـ" تقي الدين " و " مُجير الدين " وأخذت تسخر
منهما ، وتهزأ من صبرهما على الطاعة لجارية.



2ـ وأخافتهما من بطش " شجرة الدر"
إذا تمَّ لها الأمر.



3ـ وأنها تسعى للمُلك لنفسها وليس لابن
أخيهما " نجم الدين أيوب".



4ـ وأنها إذا وصلت إلى المُلك ستقضي على
الأيوبيين صغيرًا وكبيرًا.




* وبالفعل انخدع الرجلان بكلام " ورد المنى " وساعدا على إشاعة
الفرقة بين أتباع " نجم الدين أيوب" وخاصة من الأيوبيين.



س13 : " النفوس الخبيثة لا تفي
بوعد ولا تلتزم بعهد " ، استدل على ذلك من خلال موقف الصالح " إسماعيل
" .



ج13 : " النفوس الخبيثة لا تفي
بوعد ولا تلتزم بعهد " : والدليل على ذلك أن الصالح " إسماعيل "
خان عهده مع" نجم الدين أيوب" ، واستجاب لكلام الجاريتين ، وبدلاً من أن
يذهب لمساعدته انقلب عليه واتجه إلى دمشق ليستولي عليها ، وقبض على "
المُغيث" ابن" نجم الدين أيوب" ووضعه في السجن.



س14 : ماذا فعل " نجم الدين
أيوب" عندما علم أن عمه الصالح " إسماعيل " دخل دمشق ؟ وماذا كان
رأي عميه " تقي الدين " و " مُجير الدين " ؟ وما رأي"
شجرة الدر" ؟



ج14 : عندما علم" نجم الدين
أيوب" أن عمه الصالح " إسماعيل " دخل دمشق :



1ـ أخذ يسأل عميه عما يريان فيما صنع
الصالح " إسماعيل " .



2ـ وأخذ يؤكِّد لهما أنه لا يرى جدوى من
العودة ، وأن خطوة إلى الأمام خير من خطوة إلى الخلف.



* أما عن رأي عميه " تقي الدين
" و " مُجير الدين " : فقد رأيا أن يعود لإنقاذ ابنه وإنقاذ الأهل
والأموال وقالا له في صوت ساخر : " ونترك أهلنا أموالنا ؟! نتقدَّم إلى هدف
مجهول وندع ما في أيدينا ؟!".



* أما" شجرة الدر" : رأت
ألاّ يعود إلى دمشق بل يقدَّم إلى مصر ، ومن هناك يعرف" نجم الدين أيوب"
كيف ينتزع دمشق ويُؤدِّب الصالح "
إسماعيل " وجنوده.



س15 : ممَّ حذَّرت " شجرة
الدر" زوجها " نجم الدين أيوب" ؟ وبم أشارت عليه ؟ وماذا كان رأيه
في هذه المشورة ؟



ج15 : حذَّرت " شجرة الدر"
زوجها " نجم الدين أيوب" : 1ـ من العودة إلى دمشق وعدم التقدم إلى مصر.




2ـ من اتخاذ جيش من الأيوبيين.



* و أشارت عليه : 1ـ بالتقدم إلى مصر
، ومن هناك يعرف" نجم الدين أيوب" كيف ينتزع دمشق ويُؤدِّب الصالح
" إسماعيل " وجنوده.



2ـ أن يُنشئ جيشًا
مُخلصًا من المماليك ، يُـدرِّبهم على الإخلاص والطاعة له.



*وما كان من" نجم الدين
أيوب" إلاّ أن هـزَّ رأسه مرات وقال : " معكِ حق يا " شجرة
الدر" ، وكيف نخرج من مأزق اليوم ؟! تدبير بُـيِّت بليلٍ كما تقولين فما
العمل ؟! ".



س16 : مَـنْ الذي فكَّرت" شجرة
الدر" في أن تستعين به ؟ وبم ردَّ عليها" نجم الدين أيوب" ؟ وكيف
أقنعته ؟



ج16 : الذي فكَّرت " شجرة
الدر" في أن تستعين به : هو " داود " أمير الكرك.



* و ردَّ عليها" نجم الدين أيوب
" : عجبًا وهل يُرجى من داود خير ؟! إنه مرة معنا ومرة علينا ، وكل همِّه أن
يصل إلى مُلك الشام الذي كان لأبيه ، وإذا علم بما نحن فيه هاجمنا وانتهى
أمركم.



* و أقنعته برأيها حيث قالت له :



1ـ إن داود لن يُهاجمنا ، لأنه إذا هاجمنا فسوف يُقوِّي عدوه الصالح"
إسماعيل".




2ـ كما أن داود في حاجة إلينا لكي نعاونه على أن يأخذ دمشق.



س17 : ماذا اقترحت " شجرة
الدر" لضم داود إلى صفهم ؟ وما موقف " نجم الدين أيوب" من هذا
الاقتراح ؟



ج17 : اقترحت " شجرة الدر"
لضم داود إلى صفهم : أن يُرسل إليه" نجم الدين أيوب" ويَـعِـده
ويُمـنِّيه بأنه سوف يُعطيه دمشق.



* وافق " نجم الدين أيوب"
على ما اقترحت" شجرة الدر" ، وشكر لها رأيها الصائب ، وكتب توًا إلى
" داود " يعده ويُمنيه.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفــصــل الــرابـع ـ عَـقـبَة في طريق الأمل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة سلمنت الاعدادية المشتركة :: الدروس التعليمية :: اللغة العربية :: الصف الثالث-
انتقل الى: