مدرسة سلمنت الاعدادية المشتركة


 
الموقع الرئيسيالرئيسيةالتسجيلدخولمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعمال الكنترول من الالف الى الياء
الجمعة 26 ديسمبر 2014, 5:48 am من طرف عبدالناصر النجار

» ما هو واجب البرلمان تجاه المدرسة
الخميس 09 أكتوبر 2014, 12:18 pm من طرف زائر

» مراجعة على الحاسب الآلــــــــــى للصف الثالث الإعدادى ترم ثان
الأربعاء 01 مايو 2013, 8:46 pm من طرف mrprince

» اعمال الكنترول 2010 جديد
الثلاثاء 04 ديسمبر 2012, 10:14 pm من طرف hamdi22

» قصيدة ملكنا هذه الدنيا قرونا
السبت 23 يونيو 2012, 6:13 pm من طرف mr.said salem

» قصة أثر في القراءة
الأربعاء 06 يونيو 2012, 9:09 am من طرف جودة حسني

» فــن التواصـــل
الثلاثاء 29 مايو 2012, 1:22 pm من طرف جودة حسني

» الفـصـل الثـاني ـ مُـفـاجَـاة
الإثنين 28 مايو 2012, 11:10 am من طرف جودة حسني

» الفــصـــل الأول ـ دُعــاء
الإثنين 28 مايو 2012, 11:09 am من طرف جودة حسني

برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
انت الزائر رقم
free counters
( مظهر الموقع من اختيارك ) الاستايلات




اسعار الذهب اليوم
اخبار الرياضة

شاطر | 
 

 الصحف الجزائرية تواصل حماقتها وسفالتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمن شليح
Admin
avatar

الدولة :
ذكر
عدد المساهمات : 947
تاريخ التسجيل : 01/11/2009

مُساهمةموضوع: الصحف الجزائرية تواصل حماقتها وسفالتها   الأحد 31 يناير 2010, 11:36 pm

الصحف
الجزائرية تواصل سخطها على مصر:كوجيا اتصل بالجزائر لترتيب المباراة
لصالحهم-إسرائيليون يتظاهرون فرحا بفوز الفراعنة-فى حب جمهورية الراقصات





واصلت الصحف الجزائرية سخطها وهجومها على مصر بعد الرباعية التاريخية فى نصف نهائي أمم أفريقيا .

وقالت صحيفة الخبر الجزائرية :

ستقوم الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، بإقصاء الحكم البينيني كوفي
كوجيا الذي أدار مباراة ''العار'' بين الجزائر ومصر يوم الخميس الماضي، في
الدور نصف النهائي لمنافسة كأس أمم افريقيا التي تختتم اليوم في أنغولا.

وأشارت
مصادر مطلعة أن لجنة التحكيم في الكاف تتجه لإصدار قرار عقوبة وإقصاء
نهائي للحكم البينيني كوفي كوجيا، بعد أن تسبّب في مهزلة حقيقية في
المباراة المذكورة لارتكابه أخطاء فادحة ساهمت في تهديد النتيجة النهائية
للمباراة التي عرفت فوز المنتخب المصري برباعية، بعد أن استغل النقص
العددي للمنتخب الجزائري الذي أكمل المباراة بثمانية لاعبين بعد أن طرد
الحكم البينيني 3 لاعبين.

وكان رئيس الكاف عيسى حياتو وجّه
انتقادات لاذعة للحكم البينيني، وجاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدها رفقة رئيس
الفيفا جوزيف بلاتير أثناء وجوده في العاصمة الأنغولية لواندا لحضور
النهائي وأشغال الجمعية العامة للكاف.

وأكد حياتو أن الحكم كوفي
كوجيا ارتكب أخطاء كثيرة ومؤثرة، وستتم محاسبته لاحقا من قبل لجنة التحكيم
في الكاف. كما أشارت مصادر مطلعة أن حياتو أبدى استياء كبيرا وبدا جد محرج
مما قام به الحكم البينيني، حيث صرح ''لا أريد أن أرى هذا الحكم يدير
مباريات مجددا في إفريقيا''.

وما يؤكّد لجوء الكاف لتسليط عقوبة
صارمة على الحكم البينيني، هو التقرير الأسود الذي أعدّه مراقبو المباراة
والمحافظ التنزاني ليوديغار تانغا، والذي جاء فيه أن كوفي كوجيا أفسد
المباراة باتخاذ قرارات غير سليمة وغير صحيحة.

ولم يسلم الحكم
الجنوب إفريقي جيروم دامون من انتقادات حياتو بعدما احتسب هدفا غير شرعي
للمنتخب المصري خلال مباراة الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا أمام
الكاميرون، بعد أن أظهرت الكاميرات أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى بعدما
نفّذ أحمد حسن قائد منتخب مصر مخالفة مباشرة.


ويعد موقف رئيس
الكاف اعترافا مباشرا بأن المباراة بين الجزائر ومصر لم تجر في ظروف
طبيعية، وأن الحكم لعب دورا كبيرا في تحديد نتيجتها لصالح ''الفراعنة''،
بعد أن منحهم ''هدايا'' ثمينة بطرد 3 لاعبين، مما أثّر كثيرا على معنويات
''الخضر'' الذين خسروا المباراة قبل نهايتها.

- عيسى حياتو: كوجيا تسبب في فضيحة تحكيمية

هاجم
الكاميرونى عيسى حياتو، رئيس الإتحاد الإفريقى لكرة القدم ''الكاف''،
البنينى كوفي كودجا الحكم الدولى الذى أدار مباراة منتخب مصر أمام نظيره
الجزائري فى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية الجارية بأنغولا،

وجاءت
تصريحات حياتو فى المؤتمر الصحفى الذى عقد بأنغولا وبصحبة جوزيف بلاتر
رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم ''الفيفا''، وصب حياتو خلال تلك التصريحات
جام غضبه على كودجا واصفاً إياه بأنه تسبب فى فضيحة تحكيمية من خلال
إدارته للمباراة.


مؤكداً أنه وقع فى أخطاء كثيرة ومؤثرة
أبرزها طرد ثلاثة لاعبين من الفريق الجزائرى وهو ما آثر على نتيجة
المباراة، مشيرا إلى أن ذات الحكم سيلقى العقاب نظير ما بدر منه في
المقابلة التي لطخ من خلالها التحكيم الافريقي وجعله في أسفل السافين، لا
سيما مع وجود رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بلاتير الذي أشار هو الآخر
إلى الأخطاء التي وقع فيها الحكم والتي جعلت المباراة تذهب بنتيجة ثقيلة
لصالح المصريين.

بالمقابل من ذلك، توعد عيسى حياتو البنيني بأقصى
العقوبات نظير ما بدر منه في ذات اللقاء، خاصة وأن طرد ثلاثة لاعبين جعل
المباراة تسير بسهولة كبيرة لصالح الفراعنة الذين لم يبذلوا الكثير من
الجهد للفوز على الجزائر.

- محند شريف حنّاشي يفجّر قنبلة ''كوجيا اتصل بنا لترتيب مباراة الجزائر ومصر لصالحنا''
فجّر أمس، محند شريف حنّاشي، رئيس شبيبة القبائل، قنبلة من العيار الثقيل
حين أعلن بأن الحكم البينيني كوفي كوجيا اتصل بجزائريين من أجل ترتيب
نتيجة المباراة نصف النهائية بين الجزائر ومصر لصالحنا.

قال
حنّاشي، على أمواج القناة الإذاعية الثالثة بأن ''كوجيا كان يريد رشوة من
أجل تسهيل مهمّة المنتخب الجزائري أمام نظيره المصري في نصف النهائي''.

مضيفا ''لقد اتصل الحكم البينيني بأشخاص أعرفهم، وقدّم لهم هذا العرض،
ولدينا الدليل على ما نقوله، فهناك تبادل الرسائل القصيرة والرسائل
الإلكترونية، قبل موعد المباراة، من كوفي كوجيا، يعرض من خلالها خدماته''.

وقال محند شريف حنّاشي ''إن الحكم كوفي كوجيا مرتش؛ فقد سبق أن سرق حق شبيبة القبائل حين أدار مبارياتها''.

معتبرا
بأن الحكم البينيني سهّل مهمّة المصريين، حتى ينتقم من الجزائريين، بعدما
أبلغه الشخص الذي اتصل به بأن ''الفاف'' لا تبيع ولا تشتري المباريات.

- نصيحة علاء مبارك لأشبال سعدان

ما زال مقدم قناة دريم المصرية، خالد الغندور ينفث سمّه رغم تأهل منتخبه
الوطني للدور النهائي، لا لشيء سوى أنه لم يهضم بعد إقصاء أشبال شحاتة من
التأهل إلى كأس العالم 2010، بعد الفوز المستحق جدا للخضر على أرضية أم
درمان بهدف مقابل لا شيء.

فالغندور تباهى بالمكالمة الهاتفية التي
تلقاها من علاء مبارك، النجل الأصغر للرئيس حسني مبارك فى برنامجه الذى
يقدمه على قناة دريم، للتهنئة بمناسبة تأهل مصر للدور النهائي على يد
الحكم البنيني كوفي كوجيا طبعا.

وكشف مضمون المكالمة عن مدى الحقد
الذي يكنّه الغندور وعلاء مبارك للجزائر والمنتخب الوطني على وجه الخصوص،
وجاء فيها أن المصريين محترمين، فرحوا لأنهم كسبوا المباراة ولا يشتمون فى
أحد ويقولون حظ أفضل للجزائر.

ولكن هذا الكلام المعسول سرعان ما
امتزج بآخر مسموم، من خلال النصيحة التي قدمها النجل الأصغر لحسني مبارك
من خلال المكالمة الهاتفية لمحاربي الصحراء جاء فيها ''ننصحهم بألا يلعبوا
بنفس الخشونة التي اعتادوا عليها حتى لا يتعرضون للطرد في مباريات كأس
العالم''.

وقال الغندور الذي حفظ عن ظهر قلب مضمون المكالمة ''إن
علاء مبارك أكد ''أن هذه المباراة أظهرت الأقنعة وأوضحت من لا يحب مصر،
لأننا المنتخب الأفضل وأتعبتهم انتصاراتنا المتتالية، في الوقت نفسه هناك
كثيرون يحبون مصر في الوطن العربي''.

وبدا الغندور وكأنه أصيب
بالهوس وهو يعيد مضمون المكالمة التي جاء فيها أيضا، أن من حق الجماهير
المصرية أن تفرح لأننا كسبنا بالأربعة، وهذا الرقم له دلالته ليؤكد أننا
الأحق والأقدر بالصعود لكأس العالم. والجميع شاهد اللقاء ومن هو الأحق
بالحصول على بطاقة التأهل لمونديال جنوب إفريقيا''. ولعل هذا دليل على أن
الفراعنة لم يستفيقوا بعد من ملحمة أم درمان.

- دعوة لاستقبال محاربي الصحراء ببطاقات حمراء على شكل قلب

خروج منتخبنا الوطني من البطولة الإفريقية بطريقة ستبقى عارا في سجل
''الكاف'' والتحكيم الإفريقي، لم تزد الجزائريين إلا التفافا حول فريقهم
الوطني، الذي أبعدته ظروف غير رياضية عن معانقة التاج الإفريقي. وكعادتهم
يحضّر الجزائريون لاستقبال أبطالهم بطريقة فريدة تليق بالمحاربين.

بعد
أن خرجوا إلى الشارع للتعبير عن وقوفهم إلى جانب منتخبهم الوطني رغم
الهزيمة، في ظاهرة فريدة لم يعرفها عالمنا العربي قبلا، أطلق جزائريون
مغتربون بفرنسا وبريطانيا حملة واسعة على شبكة الانترنت، تدعو لاستقبال
رفقاء ''قلب الأسد حليش'' في المطار ببطاقات حمراء في شكل قلب، في رمزية
تعبّر عن تفطن الجزائريين للمخطط الدنيء الذي أبعد الخضر عن النهائي.

ويسعى
مروجو هذه الحملة على موقع اليوتوب، وأغلبهم طلبة، لنشرها على نطاق واسع
على الشبكة العنكبوتية، خاصة على موقع التعارف ''الفايس بوك''، حتى يصل
صداها إلى أرض الوطن، ويخرج الجزائريون من جديد لاستقبال أبطال سيقارعون
الكبار في أول مونديال تشهده القارة السمراء.

ويُظهر الفيديو الذي
شرع في بثه على موقع اليوتوب 24 ساعة فقط بعد ''مباراة العار'' في بانغيلا
الأنغولية، شاب جزائري يحمل بطاقة حمراء في شكل قلب، داعيا الجزائريين إلى
الاستجابة للحملة، لتكون أحسن رد لمن توقّعوا أن الجزائريين سيديرون
ظهورهم لمنتخبهم الوطني في أول منعرج، ورسالة امتنان لـ ''محاربي
الصحراء'' الذين لم يخيّبوا مشجعيهم في أول خرجة إفريقية لهم بعد غياب
سنتين.

وجاء في الفيديو ''لا يجب نسيان ما فعله المنتخب الوطني
من أجلنا بتأهله لكأس العالم، وكذا استماتته في مباراة كوت ديفوار.. معا
لنستقبل الأبطال في المطار ببطاقات حمراء في شكل قلب من أجلهم وردا على
''المصاروة''.

ويسابق الجزائريون المغتربون الزمن لإيصال صدى هذه
الحملة قبل عودة رفاق المتألق كريم مطمور، على غرار جعفر، وهو طالب جزائري
من مدينة قسنطينة، مقيم بباريس الفرنسية، والذي أكد في اتصال مع ''الخبر''
أن الترويج للحملة، هو أقل ما يمكن فعله بالنسبة للجزائريين في الضفة
الأخرى.

مواصلا ''ظروف الدراسة والغربة أبعدتنا عن معايشة أفراح
منتخبنا الوطني في أرض الوطن، والترويج لهذه الحملة هو أضعف الإيمان، وأنا
متأكد أن الجزائريين سيكونون في الموعد لتحية الأبطال كما يجب وكما
يستحقون''.

يذكر أن المكالمات الهاتفية تهاطلت على ''الخبر'' من
أنصار ''الخضر'' للاستفسار عن موعد وصول المنتخب الوطني إلى أرض الوطن،
حتى قبل خوضه للمباراة الترتيبية مع نظيره النيجيري، لإعادة سيناريو
الاستقبال التاريخي الذي حظي به أشبال رابح سعدان عقب عودتهم بتأشيرة
المونديال من أم درمان السودانية.

- الصحف المصرية.. السفيه ينطق بما فيه الإعلام المصري فضح نفاق الفراعنة بشأن الحكمين كوجيا ومايي

بعد
الهجمة المصرية على الحكم إيدي مايي الذي أدار مباراة الجزائر كوت ديفوار
في الدور ربع النهائي، لا لشيء إلا لكونه أدار المقابلة كحكم دولي، علقت
جريدة ''الأهرام'' في ''يوميات المنتخب في أنغولا''، على أداء الحكم
البينيني كوفي كوجيا بالقول ''أنه أدار المباراة بامتياز ولم يخش الإرهاب
الجزائري وكان شجاعا وجريئا في قراراته التي لم يخطئ فيها، وعاد كما كان
أفضل حكام القارة تحكيما وسلوكا''.

الجدير بالذكر أن حكاما مصريين،
نقلا عن وسائل إعلام بلدهم، كانوا قد وصفوا تعيين كوفي كوجيا لتحكيم
مباراة بانغيلا ''الحساسة والهامة''، بالقرار الذي ''تشوبه العديد من
علامات الاستفهام والتعجب'' لأنه ''ارتكب خطأ جسيما في الدور الأول بعدم
احتسابه ضربة جزاء صحيحة للمنتخب الغابوني أمام تونس، تسببت له في النهاية
من توديع الأول للبطولة مبكراً''.

الأهرام اتهمت الصحفيين الجزائريين بإثارة الشغب في بانغيلا

اتهمت
''الأهرام'' الصحفيين والمصورين الذين تنقلوا مع الفريق الوطني ''بمحاولة
إثارة المشاكل مع البعثة الإعلامية المصرية سواء في أرض الملعب أو بمقصورة
الصحفيين ولكن تم احتواء الموقف والتزام الهدوء والروح الرياضية من جانب
المصريين''.

هذيان من ''الدستور'' يسمي ''اللامباراة'' ''حدثا إنسانيا'' وكوجيا ''الأسمر الجميل''

كتب
محمد المهدي، أحد أكبر كتاب ''الدستور'' المصرية تحت عنوان ''انتصار
أخلاقي'' يقول ''لم تكن المباراة بين مصر والجزائر في أنغولا يوم 28 جانفي
2010م مجرد حدث رياضي عابر، بل حدث إنساني أخلاقي يختصر آلاف الصفحات من
الكتب وآلاف الخطب والمحاضرات والمواعظ عن القيم والأخلاق وقوانين
الحياة''.

بالمقابل أضاف ''لقد انتصر الفريق الجزائري منذ فترة
قصيرة على الفريق المصري بعد ماراطون طويل من التجاوزات والابتزازات''
وتورط حكم المباراة في التغاضي عن الأخطاء والخطايا، فتحولت الدفة لصالح
المتجاوز والمعتدي، وكان درسا بغيضا مفاده أن عالم اليوم يقوم على البلطجة
والعنف والابتزاز والسفاهة. أما اليوم فنستطيع أن نقول بأن الجرح المصري
الإنساني قد التأم.

وأول قيمة عليا في هذه المباراة هي العدل الذي
أرساه الحكم الإفريقي الأسمر الجميل والذي تمنيت أن ألقاه فأقِّبل جبينه
الوضّاء وضميره النقي، ذلك الحكم الذي وقف شامخا بالمرصاد أمام التجاوزات
الأخلاقية للاعبي الفريق الجزائري، تلك التجاوزات التي مررها وتغاضى عنها
حكم المباراة الماضية في أم درمان فغيّرت النتيجة لصالح القبح والعنف
والهمجية''، فهل يمكن أن يكون هذا الكلام لشخص بكامل قواه العقلية.

- في حب جمهورية الراقصات؟!

أجمل
تعليق سمعته من المصريين على ما حدث في أنغولا هو قول المواطن المصري
الصالح علاء مبارك: ”اللي ما يحبناش ما يلزمناش!” فهو تعبير يعكس ويلخص
منطق مصر ”القوة الناعمة”! والاتجاهات الحديثة للسياسات المصرية كجمهورية
للراقصات! تتولى فيها الراقصات تحديد السياسات في كل شيء حتى في كرة القدم!

لكن
الأجمل من تعليق المواطن علاء مبارك هو خروج جماعة محمود عباس في رام
اللّه للرقص في الشوارع بفوز مصر على الجزائر وقيام فضائية ”نايل سبورت”،
بنقل ذلك الفرح على المباشر! تماما مثلما تنقل قناة دريم مقتطفات من صحيفة
معاريف الإسرائيلية كشهادة لنصر مصر على الجزائر! وأن جمهورية الراقصات
رقصت الجزائر كرويا؟!

ونقول نحن في الجزائر للمواطن علاء مبارك:
بعض الجزائريين لا يحبون آل مبارك ويحبون من مصر ليلى علوي وفيفي عبده!
فماذا يفعلون! وأقسم باللّه أن نفس عدد الجزائريين الذين لا يؤيدون غلق
الجامعية العربية.. يفعلون ذلك بسبب حبهم لراقصات مصر وليس لسياساتها!

ونقول
لجماعة عباس في رام اللّه رقصكم مع راقصات مصر ليس غريبا! فأنتم رقصتم معه
أو مع ليفني عندما هاجموا غزة.. بل وطالبتم مع مصر بأن تهجم إسرائيل على
إخوتكم في غزة! فهذا ليس غريبا منكم، بل الغريب فعلا هو أن الحكومة
الجزائرية تواصل الدفع لكم 50 مليون دولار سنويا عبر راقصات مصر في
الجامعة العربية!

ونتوقع منكم ومن مصر ”القوة الناعمة”، أن تعلنوا الحداد الوطني في جوان القادم لو تنتصر الجزائر على بريطانيا وأمريكا في كأس العالم!

وليتأكد
أمثال علاء مبارك وأبواقه في ”الشرق الأوسخ” أن الجزائر تسيس الكرة فعلا..
ولكنها لا تكوّر السياسة! لأن خلافاتنا مع جمهوريات الملاهي الليلية
والمعاصم الطرية ليس بسبب الكرة.. بل الخلافات سببها التخلي عن مواقف في
منطقة مثل مواقف أردوغان وإيران والعراق في عهد صدام! وحزب اللّه في
لبنان.. وحماس في غزة!

علاء مبارك على حق فيما قال، فمصر اليوم أصبحت قوة ناعمة فعلا ينطبق عليها قول الشاعر:
اليوم لك قلبها وحديثها
وغدا لغيرك ساقها والمعصم
كالخان تسكنه وتصبح راحلا
ويحل فيه بعدك من لا تعلم!

ومعصمها كقوة ناعمة أصبح في يد يهود براك وتنافسها في حب براك هذا أختها في رام اللّه!

- عنتر يحيى يتهم لجنة تنظيم كأس إفريقيا بالعمل لصالح مصر

وجه مدافع المنتخب الوطني عنتر يحيى أصابع الاتهام إلى منظمي منظمي كأس أمم إفريقيا بسعيهم من أجل منح التتويج القاري للمنتخب المصري

وأكد
مدافع نادي بوخوم الألماني في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية أنه كان
يعرف أن المباراة ستكون صعبة أمام منتخب ”الفراعنة”، مضيفا ”عندما تلعب
أمام المنتخب المصري بعد أن أخفق في التأهل لكأس العالم، يجب أن تعرف أنهم
سيفعلون كل شيء، سواء كان رياضيا أو أي شيء آخر، من أجل الوصول إلى
النهائي”، وهو مافسره تحيز التحكيم بشكل فاضح للمنتخب المصري منذ بداية
مشواره في الدورة.

ولم يستثن عنتر يحيي من انتقاداته كوفي كودجيا،
حيث اعتبر أداء هذا الحكم أحد الأسباب التي ”جعلت العناصر الوطنية تفقد
أعصابها مما أدى إلى طرد ثلاثة لاعبين”.

وأوضح يحيى ”رأيتم الأداء
المتواضع للحكام في إفريقيا، وأتمنى أن لا يشارك عدد كبير من الحكام
الأفارقة في إدارة مباريات كأس العالم”.

وأضاف ”لو نظرتم إلى
القرارات غير السليمة، ستعرفون أنه لا يمكن لأحد أن يتمالك أعصابه. من
الصعب للغاية في إفريقيا أن تتحكم في أعصابك. إننا نشهد أداء متواضعا
للحكام طوال الوقت”.

وقال يحيى إن اللاعب المصري محمد زيدان، الذي
قال قبل المباراة إنها بمثابة حرب بين البلدين، غفل بعض الأشياء، موضحا
”استخدام كلمة حرب في مباراة كرة قدم ليس مناسبا. هناك العديد من المشكلات
الخطيرة في العالم الآن.

فإذا نظرت إلى ما يحدث في هايتي، تجد أنها مشكلة خطيرة، وليس ما يحدث بين مصر والجزائر على ملعب كرة القدم”.

- حفيظ دراجي:أتمنى فوز مصر باللقب الإفريقي لتعويض نكسة كأس العالم

،
في تدخله مع قناة "نسمة تي في" عن أمله الكبير في حصول مصر اليوم على كأس
أمم إفريقيا على الأقل لتعويض خسارتها وعدم تأهلها إلى كأس العالم بجنوب
إفريقيا على يد محاربي الصحراء.

وقد تحدث حفيظ بهدوء شديد وهنأ
الفراعنة لإتقانه للعبة التي دبروها على حساب الجزائريين خاصة وأن الفريق
الجزائري أقنع الجميع في كاس أمم إفريقيا بأحقيته في نيل بطاقة المونديال
للمرة الثالثة خاصة في المقابلة البطولية التي أجراها أولا مع المالي وثم
البلد المنظم للدورة وخاصة كوت ديفوار.
في الأخير قدم حفيظ دعوة مجانية للمصريين لمشاهدة الفريق الجزائري في مونديال البافانا بافانا من خلال شاشة التلفزيون.

- إسرائيليون يتظاهرون فرحا بفوز الفراعنة وصحافتهم تتشفى في الجزائريين الإعلام المصري والإسرائيلي يتكاتف لإهانة شعب المليون شهيد

- صحيفة يسرائيل هيوم: الفراعنة تمكنوا من إذلال الجزائريين

أجمعت
الصحافة الإسرائيلية بكل أنواعها على التشفي في الجزائريين، والإشادة
بالمنتخب المصري، ولم تتردد الصحافة المصرية في نقل ما نشرته نظيرتها
الإسرائيلية في تناغم واضح بين الجهتين، ليكون الخطاب موحدا مصريا
إسرائيليا ضد الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد...

- يدعوت أحرونوت: المصريون صمموا على إهانة الجزائريين وفعلوا

"الانتقام
الرهيب" هو العنوان الذي اختارته القناة الإسرائيلية الثانية، لتقرير مطول
حول مقابلة الجزائر مصر في أنغولا، أخرجت فيه الحقد الدفين الذي يكنه
الصهاينة للجزائريين، وحولت الفراعنة إلى أبطال قوميين انتقموا لليهود من
الجزائر والجزائريين الذين تسري في دمائهم روح المقاومة ضد المحتلين.

التلفزيون
الإسرائيلي نقل أجزاء من المقابلة التي أبدع فيها الحكم البنيني وحطم
الأرقام القياسية في منح البطاقات الصفراء والحمراء ضد أشبال رابح سعدان،
ولم يتوقف عند هذا الحد، بل عزز التقرير بمحللين مصريين شرحوا
للإسرائيليين بمداخلات مترجمة،

فصول الملحمة التي خاضها الفراعنة
الذين كانوا مسلحين بالدعم الأسطوري للحكم كوفي كوجيا، حيث قال هؤلاء
المحللون إن الفراعنة ثأروا لكرامة المصريين التي تأذت بسبب الاعتداءات
التي لحقت بالمشجعين المصريين في أعقاب مقابلة أم درمان بالسودان،

ولسان حالهم يقول لقد انتقمنا لكرامة الإسرائيليين من الجزائر التي لا
تعترف بالكيان الصهيوني وترفض مبادرات التطبيع وتجاهر بدعم المقاومة وترفض
جدران العار!!!

وعكس الإعلام السمعي البصري الإسرائيلي، فإن
الصحافة الإسرائيلية المكتوبة تجاوزت كل الخطوط الحمراء وهي تحشر أنفها في
المقابلة الكروية بين الجزائر ومصر، ويا ليتها فعلت ذلك بدافع مهني كما
فعلت كل الصحافة العالمية.

بل استغلت هزيمة الخضر لتتفنن في
التشفي بكل سفالة وخسة، وفي المقابل بالغت في الإشادة بالفراعنة، حيث قال
تقرير نشرته صحيفة يسرائيل هيوم "بعد شهرين من الحرب الشعواء التي اندلعت
بين مصر والجزائر فى شوارع الخرطوم، تمكن الفراعنة من إذلال الجزائريين".

وهي
لهجة مطابقة تماما للهجة الإعلام المصري، الذي لم يترك نقيصة أو كلمة
نابية إلا وذكرها في سياق الحديث عن الفريق الجزائري ومشجعيه، وعن الشعب
الجزائري عامة، وهكذا نهض كل من الإعلام المصري والإعلام الاسرائيلي في
وقفة واحدة ضد كل ما هو جزائري!!!

صحيفة يدوعوت أحرونوت
الإسرائيلية هي الأخرى لم تتأخر عن واجب مهاجمة الجزائريين والتشفي فيهم،
حيث أشارت إلى أن المصريين كانوا مصممين على إهانة الجزائريين وكان لهم
ذلك، واستغرقت الصحيفة في سرد تفاصيل المباراة، وكيف تلاعب المصريون
بالجزائريين على حد وصفها دون أدنى إشارة إلى سلوكات الحكم الذي طرد ثلاثة
لاعبين من المربع الأخضر.

أما صحيفة "معاريف" التي كثيرا ما تنقل
عنها الصحافة المصرية الأخبار والتعليقات المهينة ضد الجزائريين، فلم
تتردد في وصف محاربي الصحراء بالقطط، وهو وصف أعجب صحيفة مصرية فنقلته وهي
مزهوة بذلك، دون أن تدري أن هذه القطط هي في الحقيقة نمور تصدت للجيش
الإسرائيلي وعلّمت المصريين معنى التضحية من أجل الوطن.

يعجز القلم
عن الكتابة عن المستوى الذي آلت إليه الصحافة المصرية التي تحولت إلى بوق
يردد ما تقوله الصحافة الإسرائيلية، من تعليقات شامتة ضد الأشقاء، هو سلوك
لم تسبق إليه صحيفة جزائرية أو عربية أخرى من قبل، ليكون ذلك بحق سبقا
مصريا عن جدارة واستحقاق، كيف لا وقد سبق لنفس الإعلام أن شتم الشعب
الجزائري وشتم شهداءه ورموزه أمام صمت رهيب للمسؤولين المصريين الذين
باركوا كل التجاوزات الحاصلة ولازالوا يفعلون.

وفي المقابل
يقومون بتصريحات واتصالات تمويهية بغرض ذر الرماد في العيون، وتكتمل
المؤامرة ضد الأشقاء بتحقيق فوز صوري علّه ينسي الشعب المصري معضلاته مع
الخبز، وأكوام الزبالة المتراكمة التي تعجز الحكومة عن إيجاد حلول لها.

وينسى
جدار العار الذي تبنيه الحكومة المصرية بإشراف أمريكي، ولعله ينسى كل
المهازل التي يصنعها النظام المصري وعلى رأسه الرئيس حسني مبارك الذي اتصل
بنفسه بالسفير الإسرائيلي ليودعه في نفس اللحظات التي كانت حماس تعلن فيها
اغتيال مؤسس جناحها العسكري من قبل الموساد الإسرائيلي في الإمارات... أين
أنت يا جمال عبد الناصر.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alagamy.yoo7.com
 
الصحف الجزائرية تواصل حماقتها وسفالتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة سلمنت الاعدادية المشتركة :: القسم العام :: صحف جزائرية-
انتقل الى: