مدرسة سلمنت الاعدادية المشتركة


 
الموقع الرئيسيالرئيسيةالتسجيلدخولمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعمال الكنترول من الالف الى الياء
الجمعة 26 ديسمبر 2014, 5:48 am من طرف عبدالناصر النجار

» ما هو واجب البرلمان تجاه المدرسة
الخميس 09 أكتوبر 2014, 12:18 pm من طرف زائر

» مراجعة على الحاسب الآلــــــــــى للصف الثالث الإعدادى ترم ثان
الأربعاء 01 مايو 2013, 8:46 pm من طرف mrprince

» اعمال الكنترول 2010 جديد
الثلاثاء 04 ديسمبر 2012, 10:14 pm من طرف hamdi22

» قصيدة ملكنا هذه الدنيا قرونا
السبت 23 يونيو 2012, 6:13 pm من طرف mr.said salem

» قصة أثر في القراءة
الأربعاء 06 يونيو 2012, 9:09 am من طرف جودة حسني

» فــن التواصـــل
الثلاثاء 29 مايو 2012, 1:22 pm من طرف جودة حسني

» الفـصـل الثـاني ـ مُـفـاجَـاة
الإثنين 28 مايو 2012, 11:10 am من طرف جودة حسني

» الفــصـــل الأول ـ دُعــاء
الإثنين 28 مايو 2012, 11:09 am من طرف جودة حسني

برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
انت الزائر رقم
free counters
( مظهر الموقع من اختيارك ) الاستايلات




اسعار الذهب اليوم
اخبار الرياضة

شاطر | 
 

 البدري يقبض على فرصته داخل القلعة الحمراء أطاح بـالأخضربثلاثية ساحقة وراهن على الكبار وأنقذه الصغار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمن شليح
Admin
avatar

الدولة :
ذكر
عدد المساهمات : 947
تاريخ التسجيل : 01/11/2009

مُساهمةموضوع: البدري يقبض على فرصته داخل القلعة الحمراء أطاح بـالأخضربثلاثية ساحقة وراهن على الكبار وأنقذه الصغار   الأحد 09 مايو 2010, 11:44 pm



المدير الفنى للأهلى حسام البدرى




"روح" الفانلة الحمراء عادت إلى نفوس لاعبى
الأهلى بثلاثية نظيفة والأروع فى شباك الاتحاد الليبى فى إياب دور الـ16
لدورى الأبطال الإفريقى، فكل شيئاً كان مهيئاً داخل ستاد القاهرة لمشاهدة
عودة الطموح والرغبة الحمراء، من حيث الحشد الجماهيرى الهائل ودعوات
الملايين بتخطى هذه العقبة.

"المغامرة" الأهلاوية نجحت بدرجة امتياز فى القضاء على حصون الأخضر الليبى،
بعد واحدة من أفضل مباريات المارد الأحمر هذا الموسم الذى غابت فيه الروح
القتالية المعهودة عن الأهلى، وذلك على الرغم من حصوله على بطولة الدورى
المحلى مبكراً، إلا أن القلق كان دائماً مصاحباً لكل محبى الأهلى بما فيهم
الجهاز الفنى الذى عادت إليهم الروح أيضاً.


كانت المباراة منذ بدايتها أشبه بـ"طوفان أحمر" كاسح يرفض الاستسلام
للألاعيب الخضراء من خلال "حائط صد" حديدى، ولكن مع مرور الوقت لم يصمد هذا
الحائط أمام الصلابة الأهلاوية والتصميم فى إسعاد الجماهير واستعادة العرش
الأفريقى الذى ضاع فى الموسم الماضى، ورغم عناد التوفيق وسوء الحظ الذى
لازم الأهلى فى الشوط الأول، إلا أن الفرج جاء من أوسع أبوابه فى الشوط
الثانى من خلال عماد متعب صاحب الهدف الرائع، ورأسية "البديل" محمد فضل،
وصاروخ شهاب الدين أحمد، والتألق الواضح للثنائى محمد بركات وسيد معوض نجوم
المباراة بلا منازع.


الفوز على الاتحاد الليبى يعد هو الأغلى فى مشوار حسام البدرى التدريبى من
خلال تجسيده لشخصية "الرجل الأول".. فعلى الرغم من أن الانتصارات التى
حققها مع الفريق، إلا أن مصيره كان فى علم الغيب قبل هذه المواجهة، وكان
أقرب للإطاحة به رغم فوزه بالدورى، حتى جاءت هذه المواجهة لتكون بمثابة
"طوق النجاة" وفرصته للبقاء فى منصبه خلال الموسم المقبل.


"مكاسب" القلعة الحمراء بعد التأهل إلى دورى المجموعات بدور الثمانية لدورى
الأبطال الأفريقى، لم تتوقف عند عودة الروح الحمراء واستعادة البدرى الثقة
وتشبثه فى فرصة بقائه، بل وصلت إلى اكتشاف جديد هو شهاب الدين أحمد اللاعب
الصاعد بخطى ثابتة نحو عالم النجومية، بعد أن أدخل الفرحة فى قلوب
الملايين بصاروخ أرض جو فى الوقت القاتل، مما جعله أشبه بـ"سارق الفرح" من
زملائه فى "العرس الأفريقى".. وهو ما عزز أيضاً من فرصة بقاء البدرى مع
الأهلى، خاصة أنه كان صاحب "بصمة" مزيج جيل الشباب الصاعد أمثال شهاب وأحمد
شكرى ومصطفى عفرتو ومحمد طلعت، مع جيل البطولات أمثال محمد أبوتريكة ومحمد
بركات وعماد متعب ووائل جمعة وأحمد حسن وغيرهم.


ورغم تخلى البدرى عن فكرة هذا المزيج فى هذه المواجهة من خلال اعتماده على
الكبار فقط، وهو ما يعد مجازفة بكل المقاييس لأن الأهلى لا قدر الله لو كان
خسر هذا الرهان، لكانت هناك "مذبحة" كروية فى انتظار هذا الجيل، لكن
البدرى عاد سريعاً فى الشوط الثانى، وقام بتغيير "الصقر" أحمد حسن، وإعطاء
تعليمات واضحة وصريحة لشهاب بضرورة التقدم انتظاراً للكرات المرتدة من أجل
اصطياد إحداها من على حدود منطقة الجزاء، فضلاً عن الدفع بأحمد شكرى فى
الوقت الذى كان أداء الأهلى متراجعاً فى آخر عشر دقائق بعد إدراك الهدف
الثانى الذى كان سيجعل الفريقين يحتكمان لضربات الترجيح، وقام شكرى بدوره
بشحن خط الهجوم بالحيوية والسرعة، حتى جاءت الفرحة الحمراء فى المنعطف
الأخير على يد رفيقه بفريق الشباب شهاب الدين أحمد